نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي وائل، قال: كنت جالسا مع عبد الله وأبي موسى فقالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن بين يدي الساعة أياما يرفع فيها العلم، وينزل فيها الجهل، ويكثر فيها الهرج» والهرج القتل، عن عبد الله وأبي موسى الأشعري، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ح وحدثني القاسم بن زكرياء، حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن سليمان، عن شقيق قال: كنت جالسا مع عبد الله وأبي موسى، وهما يتحدثان، فقالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بمثل حديث وكيع وابن نمير، عن الأعمش، عن شقيق، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله.
معنى الحديث باختصار
عن أبي وائل، قال: كنت جالسا مع عبد الله وأبي موسى فقالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن بين يدي الساعة أياما يرفع فيها العلم، وينزل فيها الجهل، ويكثر فيها الهرج» والهرج القتل، عن عبد الله وأبي موسى الأشعري، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ح وحدثني القاسم بن زكرياء، حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن سليمان، عن شقيق قال: كنت جالسا مع عبد الله وأبي موسى، وهما يتحدثان، فقالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بمثل حديث وكيع وابن نمير، عن الأعمش، عن شقيق، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن بين يدي الساعة أياما يرفع فيها العلم وينزل فيها الجهل»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن بين يدي الساعة أياما يرفع فيها العلم وينزل فيها الجهل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن بين يدي الساعة أياما يرفع فيها العلم، وينزل فيها الجهل، ويكثر فيها الهرج». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن بين يدي الساعة أياما يرفع فيها العلم وينزل فيها الجهل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العلم من مجموعة صحيح مسلم.
