نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن شهاب، أن سهل بن سعد الأنصاري، أخبره، أن رجلا اطلع من جحر في باب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم مدرى يرجل به رأسه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو أعلم أنك تنظر، طعنت به في عينك، إنما جعل الله الإذن من أجل البصر» عن سهل بن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث الليث ويونس
معنى الحديث باختصار
(يرجل به رأسه) هذا يدل لمن قال: إنه مشط أو يشبه المشط. وترجيل الشعر تسريحه ومشطه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لو أعلم أنك تنظر طعنت به في عينك إنما جعل الله الإذن من أجل البصر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لو أعلم أنك تنظر طعنت به في عينك إنما جعل الله الإذن من أجل البصر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يرجل به رأسه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يرجل به رأسه: هذا يدل لمن قال: إنه مشط أو يشبه المشط.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لو أعلم أنك تنظر طعنت به في عينك إنما جعل الله الإذن من أجل البصر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الآداب باب: تحريم النظر في بيت غيره من مجموعة صحيح مسلم.
