نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل بن سعد، قال: أتي بالمنذر بن أبي أسيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين ولد فوضعه النبي صلى الله عليه وسلم على فخذه، وأبو أسيد جالس، فلهي النبي صلى الله عليه وسلم بشيء بين يديه، فأمر أبو أسيد بابنه فاحتمل من على فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقلبوه، فاستفاق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أين الصبي» فقال: أبو أسيد أقلبناه، يا رسول الله. قال: «ما اسمه؟» قال: فلان، يا رسول الله قال: «لا، ولكن اسمه المنذر» فسماه يومئذ المنذر
معنى الحديث باختصار
(فلهى) هذه اللفظة، رويت على وجهين. والثانية فلهي. والأولى لغة طي، والثانية لغة الأكثرين. ومعناه اشتغل بشيء بين يديه وأما من اللهو فلها، بالفتح لا غير، يلهو. والأشهر في الرواية هنا كسر الهاء. وهي لغة أكثر العرب كما ذكرناه. واتفق أهل الغريب والشراح على أن معناه اشتغل. (فأقلبوه) أي ردوه وصرفوه. هكذا وقع في جميع نسخ صحيح مسلم: فأقلبوه. وأنكره جمهور أهل اللغة والغريب وشراح الحديث. وقالوا: صوابه: قلبوه. بحذف الألف. قالوا: يقال: قلبت الصبي والشيء، صرفته ورددته. ولا يقال أقلبته. (فاستفاق رسول الله صلى…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أتي بالمنذر ابن أبي أسيد إلى رسول الله ﷺ حين ولد»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أتي بالمنذر ابن أبي أسيد إلى رسول الله ﷺ حين ولد». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فلهى» و«فأقلبوه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فلهى: هذه اللفظة، رويت على وجهين.
- فأقلبوه: والمعنى ردوه وصرفوه.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أتي بالمنذر ابن أبي أسيد إلى رسول الله ﷺ حين ولد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الآداب باب: استحباب تحنيك المولود عند ولا دته وحمله إلى صالح يحنكه، وجواز تسميته يوم ولا دته، واستحباب التسمية بعبدالله وإبراهيم وسائر أسماء الأنبياء عليهم السلام من مجموعة صحيح مسلم.
