حديث نبويالحديث 1 من 8

حديث أخذ النبي ﷺ التمرات فمضغها ثم أخذها من فيه فجعلها في في الصبي ثم حنكه

الراويأنس بن مالك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الآداب باب: استحباب تحنيك المولود عند ولا دته وحمله إلى صالح يحنكه، وجواز تسميته يوم ولا دته، واستحباب التسمية بعبدالله وإبراهيم وسائر أسماء الأنبياء عليهم السلام
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس بن مالك، قال: كان ابن لأبي طلحة يشتكي، فخرج أبو طلحة، فقبض الصبي، فلما رجع أبو طلحة قال: ما فعل ابني؟ قالت أم سليم: هو أسكن مما كان، فقربت إليه العشاء فتعشى، ثم أصاب منها، فلما فرغ قالت: واروا الصبي، فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: «أعرستم الليلة؟» قال: نعم، قال: «اللهم بارك لهما» فولدت غلاما، فقال لي أبو طلحة: احمله حتى تأتي به النبي صلى الله عليه وسلم، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم، وبعثت معه بتمرات، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «أمعه شيء؟» قالوا: نعم، تمرات، فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فمضغها، ثم أخذها من فيه، فجعلها في في الصبي ثم حنكه، وسماه عبد الله . عن أنس بهذه القصة نحو حديث يزيد

معنى الحديث باختصار

(هو أسكن مما كان) هذا من استعمال المعاريض عند الحاجة. وهو كلام فصيح. مع أن المفهوم منه أنه قد هان مرضه وسهل، وهو في الحياة. (واروا الصبي) أمر من المواراة، وهو الإخفاء، أي ادفنوه. (أعرستم الليلة) هو كناية عن الجماع. قال الأصمعي والجمهور: يقال: أعرس الرجل إذا دخل بامرأته. قالوا: ولا يقال فيه: عرس. وأراد هنا الوطء.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «أخذ النبي ﷺ التمرات فمضغها ثم أخذها من فيه فجعلها في في الصبي ثم حنكه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أخذ النبي ﷺ التمرات فمضغها ثم أخذها من فيه فجعلها في في الصبي ثم حنكه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «هو أسكن مما كان» و«واروا الصبي» و«أعرستم الليلة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • هو أسكن مما كان: هذا من استعمال المعاريض عند الحاجة.
  • واروا الصبي: أمر من المواراة، وهو الإخفاء، والمعنى ادفنوه.
  • أعرستم الليلة: هو كناية عن الجماع.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أخذ النبي ﷺ التمرات فمضغها ثم أخذها من فيه فجعلها في في الصبي ثم حنكه» فهمًا متوازنًا.

الحديث التاليحديث ولد لي غلام فأتيت به النبي ﷺ فسماه إبراهيم وحنكه بتمرة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ولد لي غلام فأتيت به النبي ﷺ فسماه إبراهيم وحنكه بتمرة

الراوي: أبي موسى

عن أبي موسى، قال: «ولد لي غلام فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم وحنكه بتمرة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كيف حنك رسول الله ﷺ ابن أسماء بنت أبي بكر

الراوي: عروة بن الزبير

عن عروة بن الزبير، وفاطمة بنت المنذر بن الزبير، أنهما قالا: خرجت أسماء بنت أبي بكر حين هاجرت وهي حبلى بعبد الله بن الزبير، فقدمت قباء، فنفست بعبد الله بقباء، ثم خرجت حين نفست إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحنكه «فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم منها، فوضعه في حجره، ثم دعا بتمرة» قال: قالت عائشة: فمكثنا ساعة نلتمسها قبل أن نجدها، «فمضغها. ثم بصقها في فيه، فإن أول شيء دخل بطنه لريق رسول الله صلى الله عليه وسلم»، ثم قالت أسماء: «ثم مسحه وصلى عليه وسماه عبد الله، ثم جاء، وهو ابن سبع سنين أو ث…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتيت رسول الله ﷺ فوضعه في حجره ثم دعا بتمرة فمضغها

الراوي: أسماء

(وأنا متم) أي مقاربة للولادة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم ويحنكهم

الراوي: عائشة

عن عائشة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم ويحنكهم»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جئنا بعبد الله بن الزبير إلى النبي ﷺ يحنكه فطلبنا تمرة فعز علينا طلبها

الراوي: عائشة

عن عائشة، قالت: «جئنا بعبد الله بن الزبير إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحنكه، فطلبنا تمرة، فعز علينا طلبها»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتي بالمنذر ابن أبي أسيد إلى رسول الله ﷺ حين ولد

الراوي: سهل بن سعد

(فلهى) هذه اللفظة، رويت على وجهين. والثانية فلهي. والأولى لغة طي، والثانية لغة الأكثرين. ومعناه اشتغل بشيء بين يديه وأما من اللهو فلها، بالفتح لا غير، يلهو. والأشهر في الرواية هنا كسر الهاء. وهي لغة أكثر العرب كما ذكرناه. واتفق أهل الغريب والشراح على أن معناه اشتغل. (فأقلبوه) أي ردوه وصرفوه. هكذا وقع في جميع نسخ صحيح مسلم: فأقلبوه. وأنكره جمهور أهل اللغة والغريب وشراح الحديث. وقالوا: صوابه: قلبوه. بحذف الألف. قالوا: يقال: قلبت الصبي والشيء، صرفته ورددته. ولا يقال أقلبته. (فاستفاق رسول الله صلى…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أخذ النبي ﷺ التمرات فمضغها ثم أخذها من فيه فجعلها في في الصبي ثم حنكه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الآداب باب: استحباب تحنيك المولود عند ولا دته وحمله إلى صالح يحنكه، وجواز تسميته يوم ولا دته، واستحباب التسمية بعبدالله وإبراهيم وسائر أسماء الأنبياء عليهم السلام من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث أخذ النبي ﷺ التمرات فمضغها ثم أخذها من فيه فجعلها في في الصبي ثم حنكه؟

راوي الحديث هو أنس بن مالك.

ما معنى حديث أخذ النبي ﷺ التمرات فمضغها ثم أخذها من فيه فجعلها في في الصبي ثم حنكه باختصار؟

(هو أسكن مما كان) هذا من استعمال المعاريض عند الحاجة. وهو كلام فصيح. مع أن المفهوم منه أنه قد هان مرضه وسهل، وهو في الحياة. (واروا الصبي) أمر من المواراة، وهو الإخفاء، أي ادفنوه. (أعرستم الليلة) هو كناية عن الجماع. قال الأصمعي والجمهور: يقال: أعرس الرجل إذا دخل بامرأته. قالوا: ولا يقال فيه: عرس. وأراد هنا الوطء.

هل يوجد شرح لـ حديث أخذ النبي ﷺ التمرات فمضغها ثم أخذها من فيه فجعلها في في الصبي ثم حنكه؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «أخذ النبي ﷺ التمرات فمضغها ثم أخذها من فيه فجعلها في في الصبي ثم حنكه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أخذ النبي ﷺ التمرات فمضغها ثم أخذها من فيه فجعلها في في الصبي ثم حنكه». وتفهم أ...