نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن النعمان بن بشير، يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسوي الصف، حتى يجعله مثل الرمح أو القدح قال، فرأى صدر رجل ناتئا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سووا صفوفكم، أو ليخالفن الله بين وجوهكم»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل سماك بن حرب، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه مسلم (٤٣٦) (١٢٨)، وأبو داود (٦٦٣) و (٦٦٥)، والترمذي (٢٢٧)، والنسائي ٢/ ٨٩ من طريق سماك، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٧١٧)، ومسلم (٤٣٦) (١٢٧) من طريق سالم بن أبي الجعد، عن النعمان بن بشير. واقتصر على القطعة الأخيرة منه: "لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بن وجوهكم". وأخرجه أبو داود (٦٦٢) من طريق أبي القاسم الجدلي، عن النعمان بن بشير قال: أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الناس بوجهه فقال: "أقيموا صفوفكم- ثلاثا- والله لتقيمن صفوفكم أو لي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «سووا صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سووا صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «سووا صفوفكم، أو ليخالفن الله بين وجوهكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
