نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم، «يصلي في حجرة أم سلمة» فمر بين يديه عبد الله، أو عمر بن أبي سلمة، فقال بيده، فرجع، فمرت زينب بنت أم سلمة، فقال: بيده هكذا، فمضت، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «هن أغلب»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة قيس أبي محمد، أو أم محمد، على الروايتين، وباقي رجاله ثقات غير أسامة بن زيد -وهو الليثي- فهو صدوق حسن الحديث. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ١/ ٢٨٣، وفيه: عن أمه. وأخرجه أحمد (٢٦٥٢٣)، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٨٥١) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة" ومن طريق عثمان بن أبي شيبة" ثلاثتهم "أحمد وابنا أبي شيبة" عن وكيع، بهذا الإسناد. وعند أحمد: عن أمه، وعند الطبراني: عن أبيه. قوله "هن أغلب" أي: النساء، فلذلك ما قبلت البنت الإشارة، وقبلها الابن. قاله السندي.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان يصلي في حجرة أم سلمة فمر بين يديه فقال بيده فرجع»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يصلي في حجرة أم سلمة فمر بين يديه فقال بيده فرجع»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يصلي في حجرة أم سلمة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان يصلي في حجرة أم سلمة فمر بين يديه فقال بيده فرجع».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
