نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الأسود، قال: قال عبد الله: «لا يجعلن أحدكم للشيطان في نفسه جزءا، يرى أن حقا لله عليه أن لا ينصرف إلا عن يمينه، قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر انصرافه عن يساره»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. والأعمش: هو سليمان بن مهران، وعمارة: هو ابن عمير التيمي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه البخاري (٨٥٢)، ومسلم (٧٠٧)، وأبو داود (١٠٤٢)، والنسائي ٣/ ٨١ من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٣٦٣١) و (٤٣٨٣)، و"صحيح ابن حبان" (١٩٩٧). وفي الباب عن أنس عند مسلم (٨٠٧) بلفظ: أما أنا فأكثر ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينصرف عن يمينه. وللجمع بين حديث أنس وحديث ابن مسعود انظر "شرح صحيح مسلم" للإمام النووي ٥/ ٢٢٠، و"فتح الباري" ٢/ ٣٣٨.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان أكثر انصرافه عن يساره»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان أكثر انصرافه عن يساره»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا يجعلن أحدكم للشيطان في نفسه جزءا، يرى أن حقا لله عليه أن لا ينصرف إلا عن يمينه، قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر انصرافه عن يساره». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
