حديث نبويالحديث 121 من 628

حديث كان يقول إذا صلى الصبح حين يسلم

ابدأ القراءة
الكتابكتاب إقامة الصلاة والسنة فيها
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: إذا صلى الصبح حين يسلم «اللهم إني أسألك علما نافعا، ورزقا طيبا، وعملا متقبلا»

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لإبهام مولى أم سلمة، وقد اختلفت الروايات في تسميته كما هو مبين في "المسند" (٢٦٥٢١). وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٨٥٠) من طريق سفيان الثوري، عن موسى ابن أبي عائشة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٦٠٢).

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «كان يقول إذا صلى الصبح حين يسلم»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كان يقول إذا صلى الصبح حين يسلم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اللهم إني أسألك علما نافعا، ورزقا طيبا، وعملا متقبلا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان يقول إذا صلى الصبح حين يسلم».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث خصلتان لا يحصيهما رجل مسلم إلا دخل الجنةالحديث السابقحديث كان إذا سلم يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث خصلتان لا يحصيهما رجل مسلم إلا دخل الجنة

الراوي: عبد الله بن عمرو

حديث حسن، ابن علية -وهو إسماعيل بن إبراهيم- ومحمد بن فضيل وأبو يحيى التيمي -وهو إسماعيل بن إبراهيم الأحول- وابن الأجلح سمعوا من بعد الاختلاط، لكن تابعهم من سمع منه قبله كما سيأتي. وأخرجه الترمذي (٣٧٠٩) من طريق ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٥٠٦٥) من طريق شعبة، عن عطاء، به. وشعبة سمع من عطاء قبل اختلاطه. وهو في "مسند أحمد" (٦٤٩٨) و (٦٩١٠)، و "صحيح ابن حبان" (٢٠١٢) و (٢٠١٨). وأخرجه أبو داود (١٥٠٢)، والترمذي (٣٧١٠) و (٣٧٩٢)، والنسائي ٣/ ٧٩ من طريق الأعمش، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن ع…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا سلم يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وعاصم الأحول: هو ابن سليمان. وأخرجه مسلم (٥٩٢)، وأبو داود (١٥١٢)، والترمذي (٢٩٨) و (٢٩٩)، والنسائي ٣/ ٦٩ من طرق عن عبد الله بن الحارث، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٣٣٨)، و"صحيح ابن حبان" (٢٠٠٠). وفي الباب عن ثوبان، سيأتي برقم (٩٢٨).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ألا أخبركم بأمر إذا فعلتموه أدركتم من قبلكم وفتم من بعدكم

الراوي: أبي ذر قال

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم والد بشر، وهو عاصم ابن سفيان بن عبد الله الثقفي، وباقي رجاله ثقات. وهو في زوائد الحسين بن الحسن المروزي على كتاب "الزهد" لابن المبارك (١١٥٧). وأخرجه الحميدي (١٣٣)، وابن خزيمة (٧٤٨) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد، وزاد عند الحميدي: "وعند منامك مثل ذلك"، وعند ابن خزيمة: "وإذا أويت إلى فراشك"، وجعل سفيان عند ابن خزيمة التكبير ثلاثا وثلاثين فيها كلها. وأخرجه أحمد (٢١٤١١) من طريق عمر بن سعيد، عن بشر بن عاصم، به. وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٨١٠) من…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يؤم عبد فيخص نفسه بدعوة دونهم فإن فعل فقد خانهم

الراوي: ثوبان

يزيد بن شريح روى عنه جمع، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال الدارقطني: يعتبر به، وباقي رجال هذا الإسناد ثقات غير محمد بن المصلى فإنه صدوق، وبقية فإنه ضعيف ومدلس ورواه بالعنعنة، لكنه متابع. وأخرجه أبو داود (٩٠)، والترمذي (٣٥٧) من طريق إسماعيل بن عياش، عن حبيب بن صالح، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن. وأخرجه أبو داود (٩١) من طريق ثور بن يزيد، عن يزيد بن شريح، عن أبي حي المؤذن، عن أبي هريرة. فجعله من حديث أبي هريرة. قال الترمذي: وكأن حديث يزيد بن شريح عن أبي حي المؤذن عن أبي هريرة أجود إس…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاث مرات ثم يقول

حديث صحيح، هشام بن عمار متابع، وباقي رجاله ثقات. الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، وشداد أبو عمار: هو ابن عبد الله، وأبو أسماء الرحبي: هو عمرو بن مرثد. وأخرجه مسلم (٥٩١)، وأبو داود (١٥١٣)، والترمذي (٣٠٠)، والنسائي ٣/ ٦٨ - ٦٩ من طرق عن الأوزاعي، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٣٦٥)، و"صحيح ابن حبان" (٢٠٠٣). وفي الباب عن عائشة سلف برقم (٩٢٤). قوله: "انصرف من صلاته" المراد بالانصراف السلام. قاله النووي.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمرنا أن نسلم على أئمتنا وأن يسلم بعضنا على بعض

الراوي: سمرة بن جندب

إسناده ضعيف، الحسن البصري مدلس ورواه بالعنعنة. همام: هو ابن يحيى العوذي البصري، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه ابن خزيمة (١٧١٠)، والبيهقي ٢/ ١٨١ من طريق عبد الأعلى بن القاسم، بهذا الإسناد. وتحرف لفظ "أئمتنا" في المطبوع من "صحيح ابن خزيمة" إلى: أيماننا. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان يقول إذا صلى الصبح حين يسلم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.

ما معنى حديث كان يقول إذا صلى الصبح حين يسلم باختصار؟

إسناده ضعيف لإبهام مولى أم سلمة، وقد اختلفت الروايات في تسميته كما هو مبين في "المسند" (٢٦٥٢١). وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٨٥٠) من طريق سفيان الثوري، عن موسى ابن أبي عائشة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٦٠٢).

هل يوجد شرح لـ حديث كان يقول إذا صلى الصبح حين يسلم؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «كان يقول إذا صلى الصبح حين يسلم»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كان يقول إذا صلى الصبح حين يسلم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اللهم إني أسألك علما نافعا، ورزقا طيبا، وعملا متقبلا». وتجمع هذه العبا...