نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول: «اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وعاصم الأحول: هو ابن سليمان. وأخرجه مسلم (٥٩٢)، وأبو داود (١٥١٢)، والترمذي (٢٩٨) و (٢٩٩)، والنسائي ٣/ ٦٩ من طرق عن عبد الله بن الحارث، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٣٣٨)، و"صحيح ابن حبان" (٢٠٠٠). وفي الباب عن ثوبان، سيأتي برقم (٩٢٨).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان إذا سلم يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا سلم يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان إذا سلم يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
