نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الحكم، قال: سمعت ابن أبي ليلى، قال: لقيني كعب بن عجرة، فقال: ألا أهدي لك هدية؟ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: قد عرفنا السلام عليك، فكيف الصلاة عليك؟ قال " قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، إنك حميد مجيد "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وكيع: هو ابن الجراح، وشعبة: هو ابن الحجاج، والحكم: هو ابن عتيبة، وابن أبي ليلى: هو عبد الرحمن. وأخرجه البخاري (٤٧٩٧) و (٦٣٥٧)، ومسلم (٤٠٦)، وأبو داود (٩٧٦) و (٩٧٧) و (٩٧٨)، والترمذي (٤٨)، والنسائي ٣/ ٤٧ و ٤٨ من طرق عن الحكم، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٣٧٠) من طريق عبد الله بن عيسى، عن ابن أبي ليلى، به. وهو في "مسند أحمد" (١٨١٠٤)، و"صحيح ابن حبان" (٩١٢).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، إنك حميد مجيد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
