نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى الأشعري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبنا، وبين لنا سنتنا، وعلمنا صلاتنا، فقال " إذا صليتم، فكان عند القعدة، فليكن من أول قول أحدكم: التحيات الطيبات، الصلوات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، سبع كلمات هن تحية الصلاة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي، وسعيد: هو ابن أبي عروبة، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم. وأخرجه مطولا مسلم (٤٠٤)، وأبو داود (٩٧٢)، والنسائي ٢/ ١٩٦ و ٢٤١ - ٢٤٢ و ٣/ ٤١ - ٤٢ من طريق قتادة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٩٦٦٥)، و "صحيح ابن حبان" (٢١٦٧).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إذا صليتم فكان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم التحيات الطيبات»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا صليتم فكان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم التحيات الطيبات»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا صليتم، فكان عند القعدة، فليكن من أول قول أحدكم: التحيات الطيبات، الصلوات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، سبع كلمات هن تحية الصلاة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إذا صليتم فكان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم التحيات الطيبات».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
