نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم جالسا، فصلوا بصلاته قياما، فأشار إليهم أن اجلسوا، فلما انصرف، قال: «إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٢/ ٣٢٥، وعنه أخرجه مسلم (٤١٢) (٨٢). وأخرجه البخاري (٦٨٨)، ومسلم (٤١٢) (٨٣)، وأبو داود (٦٥٥)، والنسائي في "الكبرى" (٧٤٧٢) من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٢٥٠)، و"صحيح ابن حبان" (٢١٠٤). قوله: "وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا" ذهب إلى هذا طائفة من أهل العلم منهم أحمد وإسحاق. وقال مالك ومحمد بن الحسن: لا يؤم القاعد القائمين، فإن فعلوا لم يجزهم، وقال الثوري: تصح صلاة الإمام ولا تصح صلاة المأمومين إذا صلوا خلفه جلوسا. وقال أكثر أهل العلم:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
