نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: " لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه - وقال أبو معاوية: لما ثقل - جاء بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس» قلنا: يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف - تعني رقيق - ومتى ما يقوم مقامك يبكي فلا يستطيع، فلو أمرت عمر فصلى بالناس، فقال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس، فإنكن صواحبات يوسف» ، قالت: فأرسلنا إلى أبي بكر فصلى بالناس، فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة، فخرج إلى الصلاة يهادى بين رجلين، ورجلاه تخطان في الأرض، فلما أحس به أبو بكر ذهب ليتأخر، فأومى إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن مكانك، قال: فجاء حتى أجلساه إلى جنب أبي بكر، فكان أبو بكر يأتم بالنبي صلى الله عليه وسلم، والناس يأتمون بأبي بكر
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، ووكيع: هو ابن الجراح، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم: هو النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه البخاري (٦٦٤) و (٧١٢) و (٧١٣)، ومسلم (٤١٨) (٩٥) و (٩٦)، والنسائي ٢/ ٩٩ - ١٠٠ من طريق الأعمش، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٧٦١)، و"صحيح ابن حبان" (٢١٢٠). وبعضهم يزيد فيه على بعض. وأخرجه البخاري (٦٦٥) و (٦٨٧) و (٢٥٨٨) و (٣٠٩٩) و (٤٤٤٢) و (٧٥١٤)، ومسلم (٤١٨) (٩٠) و (٩١) و (٩٢)، والنسائي ٢/ ٨٣ - ٨٤ و١٠١ - ١٠٢ من طريق عبيد الله بن عبد الل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لما ثقل جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لما ثقل جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «مروا أبا بكر فليصل بالناس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لما ثقل جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
