نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين، أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يصلي قاعدا، قال: «من صلى قائما فهو أفضل، ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حسين المعلم: هو ابن ذكوان. وأخرجه البخاري (١١١٥) و (١١١٦)، وأبو داود (٩٥١)، والترمذي (٣٧١)، والنسائي ٣/ ٢٢٣ - ٢٢٤ من طرق عن حسين المعلم، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (١٩٨٨٧)، و"صحيح ابن حبان" (٢٥١٣).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من صلى قائما فهو أفضل ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من صلى قائما فهو أفضل ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من صلى قائما فهو أفضل، ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من صلى قائما فهو أفضل ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
