نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سمرة بن جندب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من ترك الجمعة متعمدا، فليتصدق بدينار، فإن لم يجد، فبنصف دينار»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، وقد خالف خالد بن قيس أخا نوح من هو أوثق منه، وهو همام بن يحيى العوذي، وتابعه اثنان، فرووه عن قتادة عن قدامة بن وبرة -وهو مجهول- عن سمرة، وهو ما رجحه البخاري في "تاريخه" ٤/ ١٧٧. ثم إن الحسن مدلس وقد عنعن. وأخرجه البخاري في "تاريخه" ٤/ ١٧٧، والنسائي في "الكبرى" كما في "التحفة" (٤٥٩٩)، والبيهقي ٣/ ٢٤٨ من طريق خالد بن قيس، بهذا الإسناد. وخالفه همام بن يححى العوذي، عند أبي داود (١٠٥٣)، والنسائي ٣/ ٨٩ وغيرهما، وحجاج الأحول عند البخاري في "تاريخه" ٤/ ١٧٦ - ١٧٧، وسعيد بن بشير عند البيهقي ٣…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من ترك الجمعة متعمدا فليتصدق بدينار فإن لم يجد فبنصف دينار»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من ترك الجمعة متعمدا فليتصدق بدينار فإن لم يجد فبنصف دينار»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من ترك الجمعة متعمدا، فليتصدق بدينار، فإن لم يجد، فبنصف دينار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من ترك الجمعة متعمدا فليتصدق بدينار فإن لم يجد فبنصف دينار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
