نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل بن سعد، قال: «ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو حازم: هو سلمة بن دينار. وأخرجه البخاري (٩٣٩)، ومسلم (٨٥٩)، وأبو داود (١٠٨٦)، والترمذي (٥٣٣) من طريق أبي حازم، عن سهل بن سعد. وهو في "مسند أحمد" (١٥٥٦١). قوله: نقيل، قال في "النهاية": المقيل والقيلولة: الاستراحة نصف النهار وإن لم يكن معها نوم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
