نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليس بين العبد والشرك إلا ترك الصلاة، فإذا تركها فقد أشرك»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبان الرقاشي، وقد توبع. وأخرجه محمد بن نصر في "تعظيم قدر الصلاة" (٨٩٧) و (٨٩٨) من طريق الأوزاعي، بهذا الإسناد. وأخرجه محمد بن نصر (٨٩٩) و (٩٠٠)، وأبو يعلى (٤١٠٠) من طريق عكرمة بن عمار، عن يزيد الرقاشي، به. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣٣٤٨) من طريق أبي جعفر الرازي (وهو ضعيف لسوء حفظه) عن الربيع بن أنس، عن أنس مرفوعا: "من ترك الصلاة تعمدا "فقد كفر جهارا". وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ليس بين العبد والشرك إلا ترك الصلاة فإذا تركها فقد أشرك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ليس بين العبد والشرك إلا ترك الصلاة فإذا تركها فقد أشرك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ليس بين العبد والشرك إلا ترك الصلاة، فإذا تركها فقد أشرك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ليس بين العبد والشرك إلا ترك الصلاة فإذا تركها فقد أشرك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
