نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، أن النبي صلى عليه وسلم كان إذا سجد قال: «اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، أنت ربي، سجد وجهي للذي شق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه مطولا مسلم (٧٧١) (٢٠١)، وأبو داود (٧٦٠) و (٧٦١)، والترمذي (٣٧١٩ - ٣٧٢١)، والنسائي ٢/ ٢٢١ من طريق عبد الرحمن الأعرج، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٧٢٩)، و"صحيح ابن حبان" (١٩٧٧).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما يقول المرء إذا سجد»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما يقول المرء إذا سجد»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، أنت ربي، سجد وجهي للذي شق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
