نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم «في أربعين شاة شاة إلى عشرين ومائة، فإذا زادت واحدة، ففيها شاتان إلى مائتين، فإن زادت واحدة، ففيها ثلاث شياه إلى ثلاثمائة، فإن زادت ففي كل مائة شاة، لا يفرق بين مجتمع، ولا يجمع بين متفرق خشية الصدقة، وكل خليطين يتراجعان بالسوية، وليس للمصدق هرمة، ولا ذات عوار، ولا تيس، إلا أن يشاء المصدق»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي هند -وهو الصديق- إلا أن يكون هو إبراهيم بن ميمون الصائغ كما أشار إلى ذلك الحافظ أبو علي النيسابوري وصححه الخطيب البغدادي في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ١/ ٣٧٤، وكذا جزم به الأمير ابن ماكولا في "الإكمال" ٥/ ١٧٦، وجزم ابن عدي في "الكامل" ٢/ ٢٧٣١ بأن من قال فيه: أبو هند الصديق قد صحف، والصحيح إبراهيم الصائغ فيكون الإسناد عندئذ حسنا، وعلى أي حال فهو متابع. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٢/ ٢٧٣١، والخطيب البغدادي في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ١/ ٣٧٤ من طرق عن أبي ن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ليس للمصدق هرمة ولا ذات عوار ولا تيس إلا أن يشاء المصدق»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ليس للمصدق هرمة ولا ذات عوار ولا تيس إلا أن يشاء المصدق»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «في أربعين شاة شاة إلى عشرين ومائة، فإذا زادت واحدة، ففيها شاتان إلى مائتين، فإن زادت واحدة، ففيها ثلاث شياه إلى ثلاثمائة، فإن زادت ففي كل مائة شاة، لا يفرق بين مجتمع، ولا يجمع بين متفرق خشية الصدقة، وكل خليطين يتراجعان بالسوية، وليس للمصدق هرمة، ولا ذات عوار، ولا تيس، إلا أن يشاء المصدق». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ليس للمصدق هرمة ولا ذات عوار ولا تيس إلا أن يشاء المصدق» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن ابن ماجه.
