نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سويد بن غفلة، قال: جاءنا مصدق النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذت بيده وقرأت في عهده: " لا يجمع بين متفرق، ولا يفرق بين مجتمع، خشية الصدقة، فأتاه رجل بناقة عظيمة ململمة، فأبى أن يأخذها، فأتاه بأخرى دونها، فأخذها، وقال: أي أرض تقلني، وأي سماء تظلني، إذا أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أخذت خيار إبل رجل مسلم
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي، وإن كان سيئ الحفظ- تابعه ميسرة أبو صالح، وهو صدوق حسن الحديث. وأخرجه أبو داود (١٥٨٠) من طريق شريك النخعي، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (١٥٧٩)، والنسائي ٥/ ٢٩ - ٣٠ من طريق ميسرة أبي صالح، عن سويد بن غفلة. وهو في "مسند أحمد" (١٨٨٣٧). قوله: ململمة، قال في "النهاية": هي المستديرة سمنا، من اللم: الضم والجمع.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أتاه رجل بناقة عظيمة ململمة فأبى أن يأخذها فأتاه بأخرى دونها فأخذها»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أتاه رجل بناقة عظيمة ململمة فأبى أن يأخذها فأتاه بأخرى دونها فأخذها». وتفهم ألفاظها مجتمعة على أنها بيان يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أولها بآخرها وعدم اقتطاع بعض عباراتها عن سياقها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أتاه رجل بناقة عظيمة ململمة فأبى أن يأخذها فأتاه بأخرى دونها فأخذها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن ابن ماجه.
