نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " تأتي الإبل التي لم تعط الحق منها تطأ صاحبها بأخفافها، وتأتي البقر والغنم تطأ صاحبها بأظلافها، وتنطحه بقرونها، ويأتي الكنز شجاعا أقرع، فيلقى صاحبه يوم القيامة، فيفر منه صاحبه مرتين، ثم يستقبله فيفر، فيقول: ما لي ولك فيقول: أنا كنزك، أنا كنزك، فيتقيه بيده فيلقمها "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح. العلاء بن عبد الرحمن: هو ابن يعقوب مولى الحرقة. وأخرجه البخاري (١٤٠٣)، ومسلم (٩٨٧)، وأبو داود (١٦٥٨) و (١٦٥٩) من طريق أبي صالح السمان، وأخرجه البخاري (١٤٠٢) و (٤٦٥٩)، والنسائي ٥/ ٢٣ - ٢٤ من طريق الأعرج، وأبو داود (١٦٦٠)، والنسائي ٥/ ١٢ - ١٣ من طريق أبي عمر الغداني، ثلاثتهم عن أبي هريرة. وبعضهم يذكر الكى بصفائح الذهب والفضة بدل الشجاع الأقرع يوم القيامة، وبعضهم يرويه مختصرا. وهو في "مسند أحمد" (٧٥٦٣) و (٧٧٥٦) و (٨١٨٥)، و"صحيح ابن حبان" (٣٢٥٤).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «تأتي الإبل التي لم تعط الحق منها تطأ صاحبها بأخفافها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تأتي الإبل التي لم تعط الحق منها تطأ صاحبها بأخفافها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «تأتي الإبل التي لم تعط الحق منها تطأ صاحبها بأخفافها، وتأتي البقر والغنم تطأ صاحبها بأظلافها، وتنطحه بقرونها، ويأتي الكنز شجاعا أقرع، فيلقى صاحبه يوم القيامة، فيفر منه صاحبه مرتين، ثم يستقبله فيفر، فيقول: ما لي ولك فيقول: أنا كنزك، أنا كنزك، فيتقيه بيده فيلقمها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن ابن ماجه.
