نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول الله عز وجل: «أعددت لعبادي الصالحين، ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر» قال أبو هريرة: " ومن بله ما قد أطلعكم الله عليه، اقرءوا إن شئتم: {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون} [السجدة: ١٧] "، قال: وكان أبو هريرة يقرؤها: «من قرات أعين»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وهو في "مصف ابن أبي شيبة، ١٣/ ١٠٩، وعنه أخرجه مسلم (٢٨٢٤) (٤). وأخرجه البخاري (٤٧٨٠) من طريق حماد بن أسامة، ومسلم (٢٨٢٤) (٤) من طريق ابن نمير، كلاهما عن الأعمش، بهذا الإسناد. وجاء قوله: "من بله ما قد أطلعكم الله عليه" مرفوعا عندهما مع الحديث، وكذا جاء في مطبوع "المصنف" مرفوعا إلا أنه فيه مفصول عن الحديث هكذا: " . قلب بشر. قال أبو هريرة: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ومن بله . " وزيا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أعددت لعبادي الصالحين، ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
