نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن قيس، قال: كنت عند أبي بردة ذات ليلة، فدخل علينا الحارث بن أقيش، فحدثنا الحارث ليلتئذ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن من أمتي من يدخل الجنة بشفاعته أكثر من مضر، وإن من أمتي من يعظم للنار حتى يكون أحد زواياها»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن قيس، وباقي رجاله ثقات. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٣/ ٣٥٢ - ٣٥٣. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/ ٢٦١، وأحمد (١٧٨٥٨)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٠٥٥) و (١٠٥٦)، والطبراني (٣٣٥٩) و (٣٣٦٣ - ٣٣٦٦)، والحاكم ١/ ٧١ من طرق عن داود بن أبي هند، بهذا الإسناد. وأخرجه بزيادة في أوله أحمد (١٧٨٥٩)، وعبد بن حميد (٤٤٣)، وأبو يعلى (١٥٨١)، وابن خزيمة في "التوحيد" ص ٣١٣ و ٣١٣ - ٣١٤، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/ ١٨٤، والطبراني (٣٣٦٠ - ٣٣٦٢)، والحاكم ١/ ٧١ و ٤/ ٥٩٣ من ط…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن من أمتي من يدخل الجنة بشفاعته أكثر من مضر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن من أمتي من يدخل الجنة بشفاعته أكثر من مضر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن من أمتي من يدخل الجنة بشفاعته أكثر من مضر، وإن من أمتي من يعظم للنار حتى يكون أحد زواياها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن من أمتي من يدخل الجنة بشفاعته أكثر من مضر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
