نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، أنه قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءه رجل من الأنصار، فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: يا رسول الله أي المؤمنين أفضل؟ قال: «أحسنهم خلقا» ، قال: فأي المؤمنين أكيس؟ قال: «أكثرهم للموت ذكرا، وأحسنهم لما بعده استعدادا، أولئك الأكياس»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، نافع بن عبد الله وفروة بن قيس مجهولان. وفي سماع عطاء بن أبي رباح من ابن عمر خلاف، فقد قال أحمد وابن معين: إنه لم يسمع منه، وإنما رآه رؤية. إلا أنه صرح بسماعه منه في هذا الحديث عند الحاكم والطبراني بإسناد حسن، وصرح بسماعه منه أيضا في غير هذا الحديث عند الطبراني (١٣٥٧٨) و (١٣٦٠٥) و (١٣٦١٥)، إلا أن أسانيد الطبراني ضعيفة. وقد توبع بإسناد حسن في الشواهد والمتابعات كما سيأتي. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٤٦٧١)، وفي "مسند الشاميين" (١٥٥٩)، والحاكم ٤/ ٥٤٠ من طريق حفص بن غيلان…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أي المؤمنين أكيس قال أكثرهم للموت ذكرا وأحسنهم لما بعده استعدادا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أي المؤمنين أكيس قال أكثرهم للموت ذكرا وأحسنهم لما بعده استعدادا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أكثرهم للموت ذكرا، وأحسنهم لما بعده استعدادا، أولئك الأكياس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أي المؤمنين أكيس قال أكثرهم للموت ذكرا وأحسنهم لما بعده استعدادا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
