نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الله عز وجل ليقبل توبة العبد، ما لم يغرغر»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل ابن ثوبان -وهو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان الدمشقي- والوليد بن مسلم -وإن كان مدلسا ورواه بالعنعنة- قد توبع. وأخرجه الترمذي (٣٨٤٧) و (٣٨٤٨) من طريقين عن ابن ثوبان، بهذا الإسناد. وقال: حسن غريب. وهو في "مسند أحمد" (٦١٦٠)، و"صحيح ابن حبان" (٦٢٨). قوله: "ما لم يغرغر" قال ابن الأثير: أي: ما لم تبلغ روحه حلقومه، فيكون بمنزلة الشيء الذي يتغرغر به المريض، والغرغرة: أن يجعل المشروب في الفم، ويردد إلى أصل الحلق ولا يبلع.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن الله عز وجل ليقبل توبة العبد ما لم يغرغر»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الله عز وجل ليقبل توبة العبد ما لم يغرغر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الله عز وجل ليقبل توبة العبد، ما لم يغرغر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن الله عز وجل ليقبل توبة العبد ما لم يغرغر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
