نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أنفقت المرأة - وقال أبي في حديثه: إذا أطعمت المرأة - من بيت زوجها، غير مفسدة، كان لها أجرها، وله مثله بما اكتسب، ولها بما أنفقت، وللخازن مثل ذلك، من غير أن ينقص من أجورهم شيئا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وشقيق: هو ابن سلمة، ومسروق: هو ابن الأجدع. وأخرجه البخاري (١٤٢٥) و (١٤٣٧) و (١٤٣٩) و (١٤٤٠) و (١٤٤١)، ومسلم (١٠٢٤)، والترمذي (٦٧٨)، والنسائي في "الكبرى" (٩١٥٣) و (٩١٥٤) من طريق أبي وائل شقيق، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٦٧٧)، والنسائي في "المجتبى" ٥/ ٦٥ من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي وائل، عن عائشة. ولم يذكر في إسناده مسروقا، وصحح الترمذي فيه ذكر مسروق، أما الدارقطني في "العلل" ٥/ ورقة ٦٩ فقد صحح الطريقين كليه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا أطعمت المرأة من بيت زوجها غير مفسدة كان لها أجرها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا أطعمت المرأة من بيت زوجها غير مفسدة كان لها أجرها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا أنفقت المرأة - وقال أبي في حديثه: إذا أطعمت المرأة - من بيت زوجها، غير مفسدة، كان لها أجرها، وله مثله بما اكتسب، ولها بما أنفقت، وللخازن مثل ذلك، من غير أن ينقص من أجورهم شيئا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا أطعمت المرأة من بيت زوجها غير مفسدة كان لها أجرها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التجارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
