نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن واثلة بن الأسقع، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «من باع عيبا لم يبينه، لم يزل في مقت الله، ولم تزل الملائكة تلعنه»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف بقية بن الوليد وشيخه معاوية بن يحيى. وأخرجه ضمن قصة مطولة ابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (٣٧٣٤)، وأحمد في "مسنده" (١٦٥١٣)، وبحشل في "تاريخ واسط" ص ٥٣ - ٥٤، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٢١٧)، والحاكم ٢/ ٩ - ١٠، والبيهقي ٥/ ٣٢٠، والخطيب في "تاريخ مدينة السلام" ١١/ ١٤٤، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٩/ ورقة ٦٠ - ٦١ و ٦١ من طريق أبي جعفر الرازي، عن يزيد بن عبد الرحمن ابن أبي مالك عن أبي سباع، عن واثلة بن الأسقع. وأبو جعفر الرازي لم يسمع من يزيد بن أبي مالك شيئا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من باع عيبا لم يبينه لم يزل في مقت الله ولم تزل الملائكة تلعنه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من باع عيبا لم يبينه لم يزل في مقت الله ولم تزل الملائكة تلعنه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من باع عيبا لم يبينه، لم يزل في مقت الله، ولم تزل الملائكة تلعنه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من باع عيبا لم يبينه لم يزل في مقت الله ولم تزل الملائكة تلعنه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التجارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
