نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس من باع محفلة فهو بالخيار ثلاثة أيام، فإن ردها رد معها مثلي لبنها - أو قال - مثل لبنها قمحا»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف جميع بن عمير التيمي. وقال الخطابي في "معالم السنن" ٣/ ١١٦: وليس إسناده بذاك، ووافقه الحافظ المنذري في "مختصر السنن" ٥/ ٨٩. وأخرجه أبو داود (٣٤٤٦) عن أبي كامل فضيل بن حسين الجحدري، عن عبد الواحد بن زياد، بهذا الإسناد. قوله: "محفلة" قال في "النهاية": المحفلة: الشاة أو البقرة أو الناقة، لا يحلبها صاحبها أياما حتى يجتمع لبنها في ضرعها، فإذا احتلبها المشتري حسبها غزيرة، فزاد في ثمنها، ثم يظهر له بعد ذلك نقص لبنها عن أيام تحفيلها، سميت محفلة لأن اللبن حفل في ضرعها، أي: جمع.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من باع محفلة فهو بالخيار ثلاثة أيام فإن ردها رد معها مثلي لبنها»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من باع محفلة فهو بالخيار ثلاثة أيام فإن ردها رد معها مثلي لبنها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يا أيها الناس من باع محفلة فهو بالخيار ثلاثة أيام، فإن ردها رد معها مثلي لبنها - أو قال - مثل لبنها قمحا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من باع محفلة فهو بالخيار ثلاثة أيام فإن ردها رد معها مثلي لبنها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التجارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
