نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عتاب بن أسيد، قال: «لما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم على مكة، نهاه عن شف ما لم يضمن»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث -وهو ابن أبي سليم- ولانقطاعه، فإن عطاء -وهو ابن أبي رباح- لم يدرك عتاب بن أسيد. وقد روي من وجه آخر. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٤٩٨)، والحاكم ٢/ ١٧، والبيهقي ٥/ ٣١٣ و ٣٣٩ من طرق عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرسل عتاب بن أسيد إلى أهل مكة: "أن أبلغهم عن أربع خصال: أن لا يصلح شرطان في بيع، ولا بيع وسلف، ولا بيع ما لا يملك، ولا ربح ما لم يضمن". وإسناده حسن. وهذه الرواية هي الحديث السالف غير أنه لم يرد ذكر عتاب بن أسيد ف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لما بعثه إلى مكة نهاه عن شف ما لم يضمن»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لما بعثه إلى مكة نهاه عن شف ما لم يضمن»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم على مكة، نهاه عن شف ما لم يضمن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التجارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
