نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبيد بن عمير، قال: بلغ عائشة، أن عبد الله بن عمرو يأمر نساءه إذا اغتسلن أن ينقضن رءوسهن، فقالت: يا عجبا لابن عمرو هذا، أفلا يأمرهن أن يحلقن رءوسهن، لقد كنت أنا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم، «نغتسل من إناء واحد، فلا أزيد على أن أفرغ على رأسي ثلاث إفراغات»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس. وأخرجه مسلم (٣٣١)، والنسائي ١/ ٢٠٣ من طريق أبي الزبير، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤١٦٠). وأخرج البخاري (٢٧٧)، وأبو داود (٢٥٣) من طريق صفية بنت شيبة عن عائشة قالت: كنا إذا أصاب إحدانا جنابة أخذت بيدها فوق رأسها، ثم تأخذ بيدها على شقها الأيمن، وبيدها الأخرى على شقها الأيسر. تنبيه: هذا الحديث ليس في (م).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كنا نغتسل من إناء واحد فلا أزيد على أن أفرغ على رأسي ثلاث إفراغات»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنا نغتسل من إناء واحد فلا أزيد على أن أفرغ على رأسي ثلاث إفراغات»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «نغتسل من إناء واحد، فلا أزيد على أن أفرغ على رأسي ثلاث إفراغات». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كنا نغتسل من إناء واحد فلا أزيد على أن أفرغ على رأسي ثلاث إفراغات» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
