نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن زيد الأنصاري، قال: «أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألنا وضوءا، فأتيته بماء، فمضمض واستنشق من كف واحد»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل أبي الحسين العكلي: وهو زيد ابن الحباب. يحيى: هو ابن عمارة الأنصاري. وأخرجه البخاري (١٩١)، ومسلم (٢٣٥)، وأبو داود (١١٩)، والترمذي (٢٨) من طريق خالد بن عبد الله، ومسلم (٢٣٥) من طريق سليمان بن بلال، والبخاري (١٨٥)، ومسلم (٢٣٥) من طريق مالك، والبخاري (١٨٦) و (١٩٢)، ومسلم (٢٣٥) من طريق وهيب، أربعتهم عن عمرو بن يحيى، بهذا الإسناد. ولفظ سليمان كلفظ خالد، ولم يقل مالك: "من كف واحدة"، ولفظ وهيب: "فمضمض واستنشق واستنثر ثلاث غرفات". وهو في "مسند أحمد" (١٦٤٤٥).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «سألنا وضوءا فأتيته بماء فمضمض واستنشق من كف واحد»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سألنا وضوءا فأتيته بماء فمضمض واستنشق من كف واحد»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألنا وضوءا، فأتيته بماء، فمضمض واستنشق من كف واحد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
