نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن ابن حسنة قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي يده الدرقة، فوضعها ثم جلس، فبال إليها، فقال بعضهم: انظروا إليه، يبول كما تبول المرأة، فسمعه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال «ويحك أما علمت ما أصاب صاحب بني إسرائيل كانوا إذا أصابهم البول قرضوه بالمقاريض، فنهاهم عن ذلك، فعذب في قبره» . قال أبو الحسن بن سلمة: حدثنا أبو حاتم قال: حدثنا عبيد الله بن موسى قال: أنبأنا الأعمش فذكر نحوه
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ١/ ١٢٢. وأخرجه أبو داود (٢٢)، والنسائي ١/ ٢٦ - ٢٧ من طريق الأعمش، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧٧٥٨)، و"صحيح ابن حبان" (٣١٢٧). قوله: "الدرقة"، قال السندي: بفتحتين: الترس إذا كان من جلد، وليس فيه خشب ولا عصب.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان بنو اسرائيل إذا أصابهم البول قرضوه بالمقاريض فنهاهم عن ذلك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان بنو اسرائيل إذا أصابهم البول قرضوه بالمقاريض فنهاهم عن ذلك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ويحك أما علمت ما أصاب صاحب بني إسرائيل كانوا إذا أصابهم البول قرضوه بالمقاريض، فنهاهم عن ذلك، فعذب في قبره». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان بنو اسرائيل إذا أصابهم البول قرضوه بالمقاريض فنهاهم عن ذلك» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
