نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يتناجى اثنان على غائطهما، ينظر كل واحد منهما إلى عورة صاحبه، فإن الله عز وجل يمقت على ذلك» ، حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا سلم بن إبراهيم الوراق قال: حدثنا عكرمة، عن يحيى بن أبي كثير، عن عياض بن هلال، قال: محمد بن يحيى وهو الصواب، حدثنا محمد بن حميد قال: حدثنا علي بن أبي بكر، عن سفيان الثوري، عن عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن عياض بن عبد الله نحوه
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة عياض بن هلال، وهو الصواب في اسمه كما نص على ذلك غير واحد من أهل العلم، وهو كذلك في الروايتين التاليتين، ثم إن في هذا الإسناد اضطرابا فصلناه في "المسند" (١١٣١٠). وأخرجه أبو داود (١٥)، والنسائي في "الكبرى" (٣٦) و (٣٧) من طريق عكرمة بن عمار، بهذا الإسناد. وفي الباب عن أبي سعيد مرفوعا: "لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا تنظر المرأة إلى عورة المرأة" وهو حديث صحيح مخرج في "صحيح مسلم" (٣٣٨)، وسيأتي برقم (٦٦١). وانظر حديث ابن عمر الآتي برقم (٣٥٣)، وهو في، صحيح مسلم" (٣٧٠)، وفيه: أن ر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لا يتناجى اثنان على غائطهما ينظر كل واحد منهما إلى عورة صاحبه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا يتناجى اثنان على غائطهما ينظر كل واحد منهما إلى عورة صاحبه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا يتناجى اثنان على غائطهما، ينظر كل واحد منهما إلى عورة صاحبه، فإن الله عز وجل يمقت على ذلك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا يتناجى اثنان على غائطهما ينظر كل واحد منهما إلى عورة صاحبه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
