حديث نبويالحديث 2 من 391

حديث كان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع

الراويسفينة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الطهارة وسننها
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سفينة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. إسماعيل بن إبراهيم: هو ابن علية، وأبو ريحانة: هو عبد الله بن مطر البصري، وسفينة: هو مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ١/ ٦٥. وأخرجه مسلم (٣٢٦)، والترمذي (٥٦) من طريق أبي ريحانة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢١٩٣٠). وانظر ما بعده. قوله: "بالمد"، قال السندي: بضم الميم وتشديد الدال: مكيال معروف، الجمهور على أنه رطل وثلث بالبغدادي، وأبو حنيفة على أنه رطلان بالبغدادي. "بالصاع"، قال: أربعة أمداد، وقيل: قد علم أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان معتدلا في…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث كان رسول الله ﷺ يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاعالحديث السابقحديث كنا نمسح على خفافنا لا نرى بذلك بأسا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. وأخرجه أبو داود (٩٢)، والنسائي ١/ ١٨٠ - من طريق قتادة، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ١/ ١٨٠ من طريق الحسن، عن أمه، عن عائشة. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٨٩٨).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنا نمسح على خفافنا لا نرى بذلك بأسا

الراوي: ابن عمر

إسناده صحيح. ومحمد بن سواء له في "صحيح البخاري" رواية عن سعيد بن أبي عروبة. وأخرجه ابن خزيمة (١٨٤) من طريق محمد بن سواء، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد بإثر الحديث (٢٣٧) من طريق معمر، عن أيوب، به. وأخرجه أحمد (٢٣٧) من طريق عبيد الله بن عمر، عن نافع، به. وأخرجه بنحوه البخاري (٢٠٢)، والنسائي ١/ ٨٢ من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن عبد الله بن عمر، به.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جابر كان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع

الراوي: جابر

حديث صحيح، وهذا سند فيه عنعة أبي الزبير، لكنه متابع. وأخرجه أبو داود (٩٣) من طريق يزيد بن أبي زياد، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر. ويزيد بن أبي زياد أيضا متابع. وهو في "مسند أحمد" (١٤٢٥٠) وفيه تمام تخريجه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يجزئ من الوضوء مد ومن الغسل صاع

الراوي: عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف حبان بن علي، ويزيد بن أبي زياد. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٤/ ١٥١٦ - ترجمة عبد الله بن فروخ- من طريق ابن عقيل بن أبي طالب، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يكفي من الوضوء مد، ومن الغسل صاع". ويشهد للمرفوع منه أحاديث الباب، فيصح بها. والقصة فيه ورد نحوها عن جابر عند البخاري (٢٥٢)، والنسائي ١/ ١٢٧ - ١٢٨ من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن أبي جعفر الباقر: أنه كان عند جابر هو وأبوه وعنده قومه، فسألوه عن الغسل، فقال: يكفيك صاع، فقال رجل: ما يكفيني، فقال جابر: كان…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يقبل الله صلاة إلا بطهور ولا يقبل صدقة من غلول

الراوي: أسامة بن عمير الهذلي

إسناده صحيح. وأخرجه أبو داود (٥٩)، والنسائي ١/ ٨٧ - ٨٨ و٥/ ٥٦ - ٥٧ من طريق قتادة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٧٠٨)، و"صحيح ابن حبان" (١٧٠٥). قوله: "من غلول"، قال السندي: بضم الغين المعجمة: الخيانة في الغنيمة، والمراد ها هنا مطلق الحرام.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يقبل الله صلاة إلا بطهور

الراوي: ابن عمر

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك، وهو ابن حرب. وأخرجه مسلم (٢٢٤)، والترمذي (١) من طريق سماك بن حرب، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا الحديث أصح شيء في هذا الباب وأحسن. وهو في "مسند أحمد" (٤٧٠٠)، و"صحيح ابن حبان" (٣٣٦٦). ويشهد له ما قبله.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث كان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع؟

راوي الحديث هو سفينة.

ما معنى حديث كان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع باختصار؟

إسناده صحيح. إسماعيل بن إبراهيم: هو ابن علية، وأبو ريحانة: هو عبد الله بن مطر البصري، وسفينة: هو مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ١/ ٦٥. وأخرجه مسلم (٣٢٦)، والترمذي (٥٦) من طريق أبي ريحانة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢١٩٣٠). وانظر ما بعده. قوله: "بالمد"، قال السندي: بضم الميم وتشديد الدال: مكيال معروف، الجمهور على أنه رطل وثلث بالبغدادي، وأبو حنيفة على أنه رطلان بالبغدادي. "بالصاع"، قال: أربعة أمداد، وقيل: قد علم أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان معتدلا في…

هل يوجد شرح لـ حديث كان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع». وتجمع هذه العبارة أصل التوج...