نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سفينة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. إسماعيل بن إبراهيم: هو ابن علية، وأبو ريحانة: هو عبد الله بن مطر البصري، وسفينة: هو مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ١/ ٦٥. وأخرجه مسلم (٣٢٦)، والترمذي (٥٦) من طريق أبي ريحانة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢١٩٣٠). وانظر ما بعده. قوله: "بالمد"، قال السندي: بضم الميم وتشديد الدال: مكيال معروف، الجمهور على أنه رطل وثلث بالبغدادي، وأبو حنيفة على أنه رطلان بالبغدادي. "بالصاع"، قال: أربعة أمداد، وقيل: قد علم أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان معتدلا في…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
