نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه قال: قلت يا رسول الله، أخبرني عن الوضوء، قال: «أسبغ الوضوء، وبالغ في الاستنشاق، إلا أن تكون صائما»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل يحيى بن سليم الطائفي، فهو صدوق لا بأس به في غير عبيد الله بن عمر، وروايته هنا عن غيره، ثم هو متابع. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ١/ ١١ و ٢٧. وأخرجه أبو داود (١٤٢) و (١٤٣) و (١٤٤)، والترمذي (٣٨)، والنسائي ١/ ٦٦ من طرق عن إسماعيل بن كثير، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٦٣٨٥)، و، "صحيح ابن حبان" (١٠٥٤). وانظر ما سيأتي برقم (٤٤٨).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أسبغ الوضوء وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أسبغ الوضوء وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أسبغ الوضوء، وبالغ في الاستنشاق، إلا أن تكون صائما». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أسبغ الوضوء وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها المبالغة في الاستنشاق والاستنثار من مجموعة سنن ابن ماجه.
