نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطيرة شرك وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، وسلمة: هو ابن كهيل. وأخرجه أبو داود (٣٩١٠)، والترمذي (١٧٠٦) من طريق سفيان الثوري، به. وهو في "مسند أحمد" (٣٦٨٧)، و"صحيح ابن حبان" (٦١٢٢). قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ١٠/ ٢١٣: وقوله: "وما منا إلا . إلخ " من كلام ابن مسعود أدرج في الخبر، وقد بينه سليمان بن حرب شيخ البخاري فيما حكاه الترمذي عن البخاري عنه. قال السندي: قوله: "وما منا إلا" أي: ما منا أحد إلا ويعتريه شيء ما منه في أول الأمر قبل التأمل.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «الطيرة شرك وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الطيرة شرك وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «الطيرة شرك وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن ابن ماجه.
