نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن إبراهيم، قال: دخل الأسود، ومسروق، على عائشة، فقالا: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يباشر وهو صائم؟ قالت: «كان يفعل، وكان أملككم لإربه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن عون: هو عبد الله بن عون بن أرطبان، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي، ومسروق: هو ابن الأجدع. وقد حدث إبراهيم بالحديث الأسود ومسروق نفسهما. وأخرجه مسلم (١١٠٦) (٦٨)، والنسائي في "الكبرى" (٣٠٨٩) و (٣٠٩٠) و (٣٠٩٣) و (٣٠٩٤) من طريق عبد الله بن عون، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٩٢٧)، ومسلم (١١٠٦)، وأبو داود (٢٣٨٢)، والترمذي (٧٣٨)، والنسائي (٣٠٨٤) و (٣٠٨٥) و (٣٠٨٦) و (٣٠٨٨) و (٣٠٩١) و (٣٠٩٥) و (٣٠٩٦) من طريق الأسود، عن عائشة. وأخرجه مسلم (١١٠٦)، والنسائي (٣٠٩…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ يباشر وهو صائم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ يباشر وهو صائم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان يفعل، وكان أملككم لإربه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان رسول الله ﷺ يباشر وهو صائم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن ابن ماجه.
