نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك رجل من بني عبد الأشهل - وقال: علي بن محمد من بني عبد الله بن كعب - قال: أغارت علينا خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتغدى فقال: «ادن فكل» قلت: إني صائم، قال «اجلس أحدثك عن الصوم أو الصيام، إن الله عز وجل وضع عن المسافر شطر الصلاة، وعن المسافر والحامل والمرضع الصوم، أو الصيام» والله لقد قالهما النبي صلى الله عليه وسلم، كلتاهما أو إحداهما، فيا لهف نفسي، فهلا كنت طعمت من طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، أبو هلال -واسمه محمد بن سليم الراسبي، وإن كان ضعيفا- متابع. وأخرجه أبو داود (٢٤٠٨)، والترمذي (٧٢٤) من طريق أبى هلال، بهذا الإسناد. وحسنه الترمذي. وأخرجه النسائي ٤/ ١٩٠ من طريق وهيب بن خالد، عن عبد الله بن سوادة القشيري، عن أبيه، عن أنس بن مالك. وهذا إسناد حسن. وأخرجه أيضا ٤/ ١٨٠ من طريق أيوب، عن شيخ من قشير، عن عمه. وأخرجه أيضا ٤/ ١٨١ من طريق أبي قلابة الجرمي، عن رجل، عن قريب له يقال له: أنس بن مالك. وأخرجه ٤/ ١٨١ من طريق أبي العلاء يزيد بن عبد اله بن الشخير، عن رجل. وأخرجه ٤/ ١٨١ من…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن الله عز وجل وضع عن المسافر شطر الصلاة وعن المسافر والحامل والمرضع الصوم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الله عز وجل وضع عن المسافر شطر الصلاة وعن المسافر والحامل والمرضع الصوم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اجلس أحدثك عن الصوم أو الصيام، إن الله عز وجل وضع عن المسافر شطر الصلاة، وعن المسافر والحامل والمرضع الصوم، أو الصيام». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن الله عز وجل وضع عن المسافر شطر الصلاة وعن المسافر والحامل والمرضع الصوم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن ابن ماجه.
