نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: «ما صمنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعا وعشرين، أكثر مما صمنا ثلاثين»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الجريري: هو سعيد بن إياس، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٦٤٨٢)، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" ٣/ ٢٠٥ من طريق القاسم بن مالك، بهذا الإسناد.وله شاهد من حديث ابن مسعود عند أبي داود (٢٣٢٢)، والترمذي (٦٩٧)، وهو في "المسند" (٣٧٧٦)، وإسناده ضعيف. وآخر من حديث عائشة عند أحمد (٢٤٥١٨)، وإسناده صحيح. وثالث من حديث جابر عند الدارقطني (٢٣٥٢)، وإسناده ضعيف.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما صمنا على عهد رسول الله ﷺ تسعا وعشرين أكثر مما صمنا ثلاثين»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما صمنا على عهد رسول الله ﷺ تسعا وعشرين أكثر مما صمنا ثلاثين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما صمنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعا وعشرين، أكثر مما صمنا ثلاثين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن ابن ماجه.
