نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي عمير بن أنس بن مالك، قال: حدثني عمومتي، من الأنصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: أغمي علينا هلال شوال، فأصبحنا صياما، فجاء ركب من آخر النهار، فشهدوا عند النبي صلى الله عليه وسلم أنهم رأوا الهلال بالأمس، «فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفطروا، وأن يخرجوا إلى عيدهم من الغد»
معنى الحديث باختصار
إسناده جيد، أبو عمير بن أنس روى له أصحاب "السنن" غير الترمذي، وقد تفرد أبو بشر -وهو جعفر بن إياس- بالرواية عنه، وصحح حديثه غير واحد من أهل العلم، وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وانفرد ابن عبد البر بتجهيله، ولم يتابع. هشيم: هو ابن بشير. وأخرجه أبو داود (١١٥٧)، والنسائي ٣/ ١٨٠ من طريق شعبة، عن أبي بشر، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٥٧٩) و (٢٠٥٨٤)، وانظر "المسند" (١٣٩٧٤)، و"صحيح ابن حبان" (٣٤٥٦).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أغمي علينا هلال شوال فأصبحنا صياما فجاء ركب فشهدوا أنهم رأوا الهلال بالأمس»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أغمي علينا هلال شوال فأصبحنا صياما فجاء ركب فشهدوا أنهم رأوا الهلال بالأمس»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفطروا، وأن يخرجوا إلى عيدهم من الغد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أغمي علينا هلال شوال فأصبحنا صياما فجاء ركب فشهدوا أنهم رأوا الهلال بالأمس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن ابن ماجه.
