نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي قتادة، قال: ذكروا تفريطهم في النوم فقال: ناموا حتى طلعت الشمس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس في النوم تفريط، إنما التفريط في اليقظة، فإذا نسي أحدكم صلاة، أو نام عنها، فليصلها إذا ذكرها، ولوقتها من الغد» قال: عبد الله بن رباح، فسمعني عمران بن الحصين، وأنا أحدث بالحديث، فقال: يا فتى انظر كيف تحدث، فإني شاهد للحديث مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فما أنكر من حديثه شيئا
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أحمد بن عبدة: هو الضبي، وثابت: هو ابن أسلم البناني. وأخرجه مسلم (٦٨١)، وأبو داود (٤٣٧) و (٤٤١)، والترمذي (١٧٥)، والنسائي ١/ ٢٩٤ و٢٩٥ من طرق عن ثابت البناني، بهذا الإسناد. ورواية مسلم وأبي داود مطولة بذكر قصة نومهم عن صلاة الفجر. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٥٤٦)، و"صحيح ابن حبان" (١٤٦٠). قوله: "فليصلها إذا ذكرها ولوقتها من الغد" قال النووي في "شرح مسلم": معناه أنه إذا فاتته صلاة فقضاها لا يتغير وقتها ويتحول في المستقبل، بل يبقى كما كان، فإذا كان الغد صلى صلاة الغد في وقتها المعتاد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إذا نسي أحدكم صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها ولوقتها من الغد»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا نسي أحدكم صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها ولوقتها من الغد»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ليس في النوم تفريط، إنما التفريط في اليقظة، فإذا نسي أحدكم صلاة، أو نام عنها، فليصلها إذا ذكرها، ولوقتها من الغد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إذا نسي أحدكم صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها ولوقتها من الغد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن ابن ماجه.
