نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله قال: «إنما جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الشفعة في كل ما لم يقسم، فإذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٤٣٩١)، ومن طريقه أخرجه البخاري (٢٢١٣)، وأبو داود (٣٥١٤)، والترمذي (١٤٢٢). وأخرجه البخاري (٢٢١٤) من طريق معمر، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٤١٥٧) و (١٥٢٨٩)، و"صحيح ابن حبان" (٥١٨٤) و (٥١٨٦) و (٥١٨٧). وأخرجه النسائي ٧/ ٣٢١ من طريق صفوان بن عيسى، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة مرسلا. وانظر الكلام حول إدراج قوله: "فإذا وقعت الحدود . " عند الحديث السالف برقم (٢٤٩٧).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «الشفعة في كل ما لم يقسم فإذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الشفعة في كل ما لم يقسم فإذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنما جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الشفعة في كل ما لم يقسم، فإذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «الشفعة في كل ما لم يقسم فإذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الشفعة من مجموعة سنن ابن ماجه.
