نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن موسى بن طلحة بن عبيد الله، يحدث عن أبيه، قال: مررت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في نخل، فرأى قوما يلقحون النخل، فقال: «ما يصنع هؤلاء؟» قالوا: يأخذون من الذكر فيجعلونه في الأنثى، قال: «ما أظن ذلك يغني شيئا» ، فبلغهم، فتركوه، فنزلوا عنها، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " إنما هو الظن، إن كان يغني شيئا فاصنعوه، فإنما أنا بشر مثلكم، وإن الظن يخطئ ويصيب، ولكن ما قلت لكم: قال الله، فلن أكذب على الله "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل سماك، وهو ابن حرب. إسرائيل: هو ابن يونس السبيعي. وأخرجه مسلم (٢٣٦١) من طريق أبي عوانة، عن سماك، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٣٩٥) و (١٣٩٩). وله شاهد من حديث رافع بن خديج عند مسلم (٢٣٦٢)، ولفظ المرفوع منه: "إنما أنا بشر، إذا أمرتكم بشئ من دينكم، فخذوا به، وإذا أمرتكم بشئ من رأي، فإنما أنا بشر". وآخر من حديث أنس وعائشة، وهو الآتي بعده. قال الإمام النووي في "شرح مسلم" ١٥/ ١١٦: قال العلماء: قوله - صلى الله عليه وسلم -:"من رأيي" أي: في أمر الدنيا ومعايشها لا على التشريع، فأما…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «رأى قوما يلقحون النخل فقال ما أظن ذلك يغني شيئا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «رأى قوما يلقحون النخل فقال ما أظن ذلك يغني شيئا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما أظن ذلك يغني شيئا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «رأى قوما يلقحون النخل فقال ما أظن ذلك يغني شيئا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرهون من مجموعة سنن ابن ماجه.
