نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رافع بن خديج، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من زرع في أرض قوم بغير إذنهم، فليس له من الزرع شيء، وترد عليه نفقته»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي، وإن كان سيئ الحفظ- متابع. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وعطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه أبو داود (٣٤٠٣)، والترمذي (١٤١٨) من طريق شريك، لهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٥٨٢١). وأخرجه يحيى بن آدم في "الخراج" (٢٩٦)، ومن طريقه البيهقي ٦/ ١٣٦ من طريق قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، به. وقيل -وإن كان ضعيفا- يعتبر به في المتابعات. وأخرجه الترمذي بإثر (١٤١٨) من طريق عقبة بن الأصم، عن عطاء، به. وعقبة ضعيف. وأخرجه بنحوه أبو داود (٣٣٩٩)، والنسائي في "الكبر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من زرع في أرض قوم بغير إذنهم فليس له من الزرع شيء وترد عليه نفقته»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من زرع في أرض قوم بغير إذنهم فليس له من الزرع شيء وترد عليه نفقته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من زرع في أرض قوم بغير إذنهم، فليس له من الزرع شيء، وترد عليه نفقته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من زرع في أرض قوم بغير إذنهم فليس له من الزرع شيء وترد عليه نفقته» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرهون من مجموعة سنن ابن ماجه.
