نص الحديث
النص الكامل للحديث
ميمونة بنت الحارث، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها وهو حلال» قال: «وكانت خالتي وخالة ابن عباس»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو فزارة: هو راشد بن كيسان العبسي الكوفي. وأخرجه مسلم (١٤١١)، وأبو داود (١٨٤٣)، والترمذي (٨٦٠)، والنسائي في "الكبرى" (٥٣٨٣) من طريق يزيد بن الأصم، عن ميمونة. وفي رواية الترمذي والنسائي قالت: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوجها وهو حلال، وبنى بها حلالا. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٨١٥)، و"صحيح ابن حبان" (٤١٣٤). وأخرجه مرسلا النسائي (٥٣٨٤) من طريق شعبة، عن الحكم، عن يزيد بن الأصم قال: ما تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ميمونة وهو محرم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «تزوج رسول الله ﷺ ميمونة وهو حلال»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تزوج رسول الله ﷺ ميمونة وهو حلال»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها وهو حلال». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «تزوج رسول الله ﷺ ميمونة وهو حلال».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
