نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، أن جارية بكرا أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت له أن «أباها زوجها وهي كارهة، فخيرها النبي صلى الله عليه وسلم» ، حدثنا محمد بن الصباح قال: أنبأنا معمر بن سليمان الرقي، عن زيد بن حبان، عن أيوب السختياني، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد محتمل للتحسين، من أجل يحيى بن يزداد، فقد روى عنه جمع ولم يؤثر فيه جرح ولا تعديل، وقد توبع. وأخرجه أبو داود (٢٠٩٦)، والنسائي في "الكبرى" (٥٣٦٦) من طريق حسين ابن محمد المروذي، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٦٩) وانظر تمام الكلام عليه فيه. وأخرجه أبو داود (٢٠٩٧) من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا. وأخرجه الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" ٨/ ٨٩ من طريق سليمان بن حرب، عن جرير بن حازم، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «جارية بكرا أتت النبي ﷺ فذكرت له أن أباها زوجها وهي كارهة فخيرها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «جارية بكرا أتت النبي ﷺ فذكرت له أن أباها زوجها وهي كارهة فخيرها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أباها زوجها وهي كارهة، فخيرها النبي صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «جارية بكرا أتت النبي ﷺ فذكرت له أن أباها زوجها وهي كارهة فخيرها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
