نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يحيى بن سعيد، أن القاسم بن محمد، أخبره أن عبد الرحمن بن يزيد، ومجمع بن يزيد الأنصاريين، أخبراه: «أن رجلا منهم يدعى خذاما أنكح ابنة له، فكرهت نكاح أبيها، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت له، فرد عليها نكاح أبيها» ، فنكحت أبا لبابة بن عبد المنذر وذكر يحيى «أنها كانت ثيبا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. يحيى بن سعيد: هو الأنصاري.وأخرجه البخاري (٥١٣٩) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه مالك في "موطئه" ٢/ ٥٣٥، ومن طريفه أحمد (٢٦٧٨٦)، والبخاري (٥١٣٨)، وأبو داود (٢١٠١)، والنسائي ٦/ ٨٦ عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عبد الرحمن ومجمع ابني يزيد بن جارية، عن خنساء بنت خذام، بقصتها فجعله من مسند خنساء بنت خذام. قال ابن قدامة في "المغني" ٣١/ ٧: جاءت عن الإمام أحمد في البكر البالغة العاقلة روايتان: إحداهما: لأبيها إجبارها على النكاح وتزويجها بغير إذنها كالصغيرة، وهو مذهب مالك…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أنكح ابنة له فكرهت نكاح أبيها فأتت النبي ﷺ فرد عليها نكاح أبيها»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أنكح ابنة له فكرهت نكاح أبيها فأتت النبي ﷺ فرد عليها نكاح أبيها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أن رجلا منهم يدعى خذاما أنكح ابنة له، فكرهت نكاح أبيها، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت له، فرد عليها نكاح أبيها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أنكح ابنة له فكرهت نكاح أبيها فأتت النبي ﷺ فرد عليها نكاح أبيها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
