نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، وابن عمر أنهما سمعا النبي صلى الله عليه وسلم يقول: على أعواده «لينتهين أقوام عن ودعهم الجماعات، أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين»
معنى الحديث باختصار
صحيح بلفظ: "الجمعات" لا "الجماعات"، وإن بوب له ابن ماجه بالتغليظ في التخلف عن الجماعة، ذلك أن مخرجي الحديث قد رووه بلفظ: "الجمعات"، والحديث هنا قد دلسه يحيى بن أبي كثير، إذ بينه وبين الحكم بن ميناء رجل أو رجلان أو أكثر كما سيأتي. فقد أخرجه أحمد (٣٠٩٩)، وابن حبان (٢٧٨٥) من طريقين عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلام، عن الحكم بن ميناء، عن ابن عمر وابن عباس. وأخرجه أحمد (٢٢٩٠) من طريق أبان العطار، والنسائي في "الكبرى" (١٦٧١) من طريق علي بن المبارك، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، عن زي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لينتهين أقوام عن ودعهم الجماعات ثم ليكونن من الغافلين»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لينتهين أقوام عن ودعهم الجماعات ثم ليكونن من الغافلين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لينتهين أقوام عن ودعهم الجماعات، أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لينتهين أقوام عن ودعهم الجماعات ثم ليكونن من الغافلين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساجد والجماعات من مجموعة سنن ابن ماجه.
