نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن طلحة بن عبيد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم «أعطاه حمار وحش، وأمره أن يفرقه في الرفاق، وهم محرمون»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح على وهم من سفيان بن عيينة في إسناده، فقد جعله من حديث عيسى بن طلحة عن طلحة بن عبيد الله، والصواب أنه من حديث عيسى بن طلحة عن عمير بن سلمة. وقد نبه على وهم سفيان في هذا الحديث غير واحد من أهل العلم منهم الدارقطني في "العلل" ٤/ ٢٠٩، والمزي في "تحفة الأشراف" (٥٠٠٦). وأخرجه علي ابن المديني في "العلل"، وابن أبي عمر العدني في "مسنده" -كما في "النكت الظراف" لابن حجر (٥٠٠٦) - عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وقال ابن المديني: قلت لسفيان: إنه كان في كتاب الثقفي: "عن يحيى بن سعيد، عن عيسى بن طل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أعطاه حمار وحش وأمره أن يفرقه في الرفاق وهم محرمون»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أعطاه حمار وحش وأمره أن يفرقه في الرفاق وهم محرمون»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أعطاه حمار وحش، وأمره أن يفرقه في الرفاق، وهم محرمون». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أعطاه حمار وحش وأمره أن يفرقه في الرفاق وهم محرمون».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
