نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في حجة الوداع نوافي هلال ذي الحجة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أراد منكم، أن يهل بعمرة، فليهلل، فلولا أني أهديت، لأهللت بعمرة» قالت: فكان من القوم من أهل بعمرة، ومنهم من أهل بحج، فكنت أنا ممن أهل بعمرة، قالت: فخرجنا حتى قدمنا مكة، فأدركني يوم عرفة، وأنا حائض، لم أحل من عمرتي، فشكوت ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «دعي عمرتك، وانقضي رأسك، وامتشطي، وأهلي بالحج» قالت: ففعلت، فلما كانت ليلة الحصبة، وقد قضى الله حجنا، أرسل معي عبد الرحمن بن أبي بكر، فأردفني وخرج إلى التنعيم، فأحللت بعمرة، فقضى الله حجنا وعمرتنا، ولم يكن في ذلك هدي، ولا صدقة، ولا صوم
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٣١٧) و (١٧٨٣)، ومسلم (١٢١١) (١١٥) - (١١٧)، وأبو داود (١٧٧٨)، والنسائي ١/ ١٣٢ و٥/ ١٤٥ - ١٤٦ من طريق هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وبعضهم يختصره.وأخرجه بنحوه البخاري (٣١٦)، ومسلم (١٢١١) (١١١) - (١١٤)، وأبو داود (١٧٨١)، والنسائي ١/ ١٣٢ و٥/ ١٦٥ - ١٦٧ و ٢٤٦ من طريق الزهري، عن عروة، به. ويزيد بعضهم فيه على بعض. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٥٨٧)، و "صحيح ابن حبان" (٣٧٩٢) و (٣٩٤٢).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من أراد منكم أن يهل بعمرة فليهلل فلولا أني أهديت لأهللت بعمرة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من أراد منكم أن يهل بعمرة فليهلل فلولا أني أهديت لأهللت بعمرة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من أراد منكم، أن يهل بعمرة، فليهلل، فلولا أني أهديت، لأهللت بعمرة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من أراد منكم أن يهل بعمرة فليهلل فلولا أني أهديت لأهللت بعمرة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
